المشاركات الشائعة من هذه المدونة
أهمية لغة الإشارة للصم والبكم: تعمل على التواصل بين الصم والبكم والناس وتنقل المشاعر المتبادلة بينهم. تساعد على التعبير على الحاجات المختلفة للصم والبكم. تعمل على النمو الذهني والشفوي والإشاري لأصحاب القدرات الخاصة من الصم والبكم. تساعد على الحد من الضغوط الداخلية والنفسية التي تصيب من يعانون من عدم الكلام والسمع. تساعد على التخلص من الإصابة بالخوف والاكتئاب والإحباط لدى الصم والبكم. تعمل على تطور العلاقات الاجتماعية والمعرفية والثقافية للأفراد. الاهتمام بلغة الإشارة في المجتمعات: أنشأت الكثير من المدارس الخاصة في تعليم لغة الإشارة للصم والبكم في الكثير من دول العالم، لكنها بحاجة إلى تطور وخاصة في المجتمعات العربية. من المهم جدا الدمج بين الأطفال من الصم والبكم مع الأطفال العاديين في مدارس، ويكون لهم فصول مخصصة داخل المدارس، وهذا لحياة اجتماعية وتعليمية أفضل، ولرفع معايير الثقة بالنفس لديهم. طرق تعليم لغة الإشارة: أولاً :التعليم الشفوي: من خلال الاتصال الشفوي فقط دون استخدام الكتابة أو حتى استخدام لغة الإشارة. ثانيً...
لغة الإشارة هو مصطلح يطلق على وسيلة التواصل غير الصوتية التي يستخدمها ذوو الاحتياجات الخاصة سمعياً ( الصم ) أو صوتيا ( البكم ) ، رغم أن هنالك ممارسات اخري يمكن تصنيفها ضمن مستويات التخاطب الإشاري مثل إشارات الغواصين وبعض الإشارات الخاصة لدي بعض القوات الشرطية أو العسكرية أو حتي بين افراد العصابات وغيرها وهي تستخدم: حركات اليدين: كالأصابع لتوضيح الأرقام والحروف. تعا بير الوجه : لنقل المشاعر والميول. وتقترن بحركات الأيدى لتعطي تراكيب للعديد من المعاني. حركات الشفاه: وهي مرحلة متطورة من قوة الملاحظة إذ يقرأ الأصم الكلمات من الشفاه مباشرة. حركة الجسم : كوضع بعض الإشارات على الأكتاف أو قمة وجوانب الرأس أو الصدر والبطن في استعمال إيحائى لتوضيح الرغبات والمعاني وذلك بشكل عام للتعبير عن الذات، وهي تختلف من بلد إلى آخر. تاريخ لغة الاشارة التاريخُ الموثقُ للغةُ الإشارةِ في المجتمعاتِ الغربيةِ يمتدُ منذُ القرنِ السادسَ عشرْ باعتبارهِ طريقةً للتواصلِ, وتتأ...
تعليقات
إرسال تعليق