أهمية لغة الإشارة للصم والبكم:
- تعمل على التواصل بين الصم والبكم والناس وتنقل المشاعر المتبادلة بينهم.
- تساعد على التعبير على الحاجات المختلفة للصم والبكم.
- تعمل على النمو الذهني والشفوي والإشاري لأصحاب القدرات الخاصة من الصم والبكم.
- تساعد على الحد من الضغوط الداخلية والنفسية التي تصيب من يعانون من عدم الكلام والسمع.
- تساعد على التخلص من الإصابة بالخوف والاكتئاب والإحباط لدى الصم والبكم.
- تعمل على تطور العلاقات الاجتماعية والمعرفية والثقافية للأفراد.


الاهتمام بلغة الإشارة في المجتمعات:
- أنشأت الكثير من المدارس الخاصة في تعليم لغة الإشارة للصم والبكم في الكثير من دول العالم، لكنها بحاجة إلى تطور وخاصة في المجتمعات العربية.
- من المهم جدا الدمج بين الأطفال من الصم والبكم مع الأطفال العاديين في مدارس، ويكون لهم فصول مخصصة داخل المدارس، وهذا لحياة اجتماعية وتعليمية أفضل، ولرفع معايير الثقة بالنفس لديهم.
طرق تعليم لغة الإشارة:
أولاً :التعليم الشفوي:
من خلال الاتصال الشفوي فقط دون استخدام الكتابة أو حتى استخدام لغة الإشارة.
ثانيًا: الإشارات اليدوية:
وتكون عبارة عن تحريك اليد وتعليمهم كيفية اللغة المنطوقة، والتي تهدف إلى التعبير عن مخارج الحروف من خلال وضع اليدين على الحنجرة أو الصدر أو الأنف أو حتى الفم.

ثالثاً: التلميح:
من خلال استخدام حركات اليد مع استخدام لغة الشفاه، وتعتبر هذه الوسيلة من التعليم للصم والبكم من الوسائل التي تساعد على تقوية اللغه المنطوقة لديهم.
رابعاً: التهجئة بالأصابع:
تعتبر من وسائل الاتصال التي تعتمد على الحروف الأبجدية وتمثيلها بطرق مختلفة، من خلال استخدام الأصابع التي تمثل كل حركة منها حرفا من حروف الأبجدية، وتستخدم لتوضيح الكلمات والمعاني المختلفة والأسماء.
خامساً: اللفظ المنغم:
من خلال تداخل جميع حركات الجسم ومنها الإيماءات المختلفة والملامح التي تظهر على الوجه ونبرة الصوت والإشارات المختلفة، والتي تعبر عن جمل طويلة يستطيع من هم من الصم والبكم استغلالها في التحدث مع الآخرين.

تعليقات
إرسال تعليق